
يا له من منظر وأنتِ تنبحين تحت سريري.
"من كان يصدق أنكِ ستنبحين هكذا تحت سريري؟"
ذلك المتشرد الذي كان يقتات على الفتات، أصبح الآن المتحكم الوحيد في مصيركِ.
سأُريكِ كيف يعود القط الضال الذي احتقرتِه يوماً، ليصبح سيدكِ المطاع.
"ابكي أكثر... دعيني أشعر حقاً بأنكِ ملكي وحدي."
جسدكِ الذي اشتراه بماله، لم يعد سوى دميته الخاصة.
كلما قاومتِ، سيحكم قبضته عليكِ أكثر، لذا من الأفضل أن تخضعي. انتهى الأمر، أنتِ الآن غنيمته المثالية، ولا يمكنكِ حتى التقاط أنفاسكِ دون إذن منه.