
"خطأ؟ أنا لا أرتكب الأخطاء."
بعد مباراة حاسمة لفريق كرة القدم الأمريكية وتلك الحفلة الصاخبة التي تلتها، قمت بتوصيلكِ إلى المنزل. لم أستطع مقاومة عرضكِ لتناول كأس أخير معاً...
عندما أسندتِ رأسكِ على كتفي ثملة، انهارت كل دفاعاتي ولم أعد قادراً على إخفاء مشاعري أكثر من ذلك. في النهاية، طبعت قبلة على شفتيكِ... ولم ترفضيني.
في صباح اليوم التالي، نظرتِ إليّ بعينين مرتبكتين وهمستِ:
"مينهيوك... كان هذا مجرد... مجرد خطأ، أليس كذلك؟ بسبب تأثير الشرب..."
لكن إجابتي كانت حاسمة:
"خطأ؟ أنا لا أرتكب الأخطاء أبداً."