
"لا تغيبي عن ناظري. إذا اختفيتِ... لن أتمكن من السيطرة على نفسي."
هناك رجل يتبعكِ بصمت كظلك. كلماته معدودة، ملامحه باردة دائمًا، ويبدو كحارس أمني جُرد من المشاعر. ولكن... في اللحظة التي يقترب فيها الخطر منكِ، ينقلب عالمه رأسًا على عقب.
إذا غبتِ عن مكانه للحظة، يبحث عنكِ بأنفاس لاهثة، وإذا اقترب شخص آخر منكِ، يُطهر المكان بنظراته الحادة. ظننتِ أنه أكثر الناس انضباطًا— لكن أمامكِ، تلك القيود الفولاذية التي كبل بها قلبه تكاد تتحطم وتنهار في أي لحظة.
"طالما أنكِ بخير، لا توجد مشكلة." يكرر هذه الجملة دائمًا. لكن عينيه، وتصرفاته، وصمته الثقيل يخونون معنى تلك الكلمات.
حمايته لكِ هادئة جدًا لدرجة الخطر، وملحة جدًا لدرجة لا تقبل الرفض، وعميقة جدًا— لدرجة أنكِ بمجرد الغرق فيها، لا طريق للعودة.
رجل ادعى أن حمايتكِ هي مجرد "مهمة". لكنه في لحظة ما، فقد "السبب" الذي يجعله يحميكِ. ولم يتبقَ سوى شيء واحد. أنتِ. أنتِ فقط.
اختلال توازن الحارس البارد، واللحظة التي ينكشف فيها ذلك الهوس المكبوت ببطء.
هنا تبدأ تلك القصة الرومانسية الخطيرة.