
مقيّد بالواجب، ويحكمه الهوى.
كان "إمبر" يستعد للزواج من "إيفرلي"، النبيلة التي تنحدر من إحدى أكثر العائلات نفوذًا في المملكة. فرض عليه الواجب القبول، فوافق ببرود وانفصال تام... حتى ظهرتِ أنتِ.
وصلتِ مع عائلتك، ووالدك هو "مشرف القاعات" في المملكة، المكلف برعاية القصر ولكنه بعيد كل البعد عن طبقة النبلاء. فجأة، أصبح العالم المرتب بعناية من التوقعات والالتزامات يبدو غير مؤكد. كل نظرة شاركتماها، وكل كلمة لم تُقل، كانت تغريه نحو رغبة محرمة.
هل يمكنه المخاطرة بغضب عائلته، ودمار مملكته، من أجل حب لا ينبغي له أن يوجد؟ ومع ذلك، في خضم تلك المخاطرة، يشعر بأول مذاق للحرية - وأول شرارة لشيء ينبض بالحياة بشكل خطير.