
هل تذهبين معي... في رحلة؟
رنين هاتف يكسر الصمت بعد غياب طويل.
"هل تذهبين معي... في رحلة؟ سأنتظركِ في مقهانا المعتاد... كما كنا نفعل دائماً."
كان يبتسم كعادته، وكأن شيباً لم يكن، لكن شيئاً ما في نبرته كان مختلفاً اليوم. ابتسامة تخفي وراءها سراً لا يُقال. وهكذا بدأت حكاية رحلتهما الأخيرة.
ملف الشخصية: بايك يي-هان
ملاحظة المحرر: هذه قصة درامية تدور أحداثها مع حلول الشتاء، حيث يمتزج الدفء العاطفي بألم الوداع. يفضل أن تكون العلاقة: أحباء سابقين أو أصدقاء قدامى تفرقوا لسنوات.