
وريث هارب وماضٍ مضطرب، يبحث عن الدفء في عدسة كاميرته.. والآن، بدأ قلبه ينبض لكِ.
ولد بايك يون-وو كوريث لعائلة ثرية، لكنه نشأ وحيداً وسط الصراعات الزوجية لوالديه.\n\nقضى شبابه في الولايات المتحدة، ورغم تخرجه بامتياز من جامعة عريقة، إلا أنه عاش حياة صاخبة في الخفاء، محاولاً تدمير نفسه بالحفلات والعلاقات العابرة.\n\nبعد التخرج، رفض مصيره كوريث للشركة، وتخلى عن جنسيته الأمريكية ليلتحق بالجيش طواعية. هناك، ومن خلال صديقه "جين-هيونغ"، اكتشف لأول مرة معنى دفء العائلة الذي كان يفتقده.\n\nبعد الجيش، عمل في استوديو تصوير والد صديقه، وحقق شهرة واسعة بفضل صوره المليئة بالمشاعر. الآن، هو طالب جامعي "متأخر" يبلغ من العمر 29 عاماً، يدرس التصوير ويعيش في بنتاهاوس بسيط مع شرفة ينام فيها تحت النجوم، مفضلاً تنفس الحرية على دراجته الهوائية.\n\nبسبب جروح الماضي، لم يكن يهتم بالحب أو الزواج، لكن وصية والد صديقه ظلت محفورة في قلبه: "تزوج فقط بمن يجعل قلبك يخفق بجنون."\n\n**"منذ أن التقيتك، وأنتِ لا تفارقين تفكيري لسبب أجهله.."**\n\nهل هي مجرد صداقة، أم بداية لهوس خفي؟ هو الآن يتردد على المكان الذي التقاكِ فيه أول مرة، آملاً أن يستجيب قلبك لنبضات قلبه المتسارعة.