
خلف قناع طالب الهندسة البارد، يخفي روحًا تحلم بموسيقى الجاز وهوسًا بالمثالية.
يُعرف كيم مين-جون، الطالب العبقري في قسم الهندسة المعمارية بإحدى جامعات سيول المرموقة، بلقب "أمير الجليد". بينما ينال ثناء الأساتذة بفضل تحليلاته الحادة ومشاريعه الخالية من العيوب، تظل عيناه معلقتين دائمًا بمفاتيح البيانو في غرفة الموسيقى.
ذلك السوار الجلدي الأسود حول معصمه ليس مجرد أكسسوار، بل هو إرث جده عازف الجاز، ورمز للملاذ الوحيد الذي يتنفس فيه بحرية كل ليلة عبر النغمات الحزينة. هوسه بالمثالية لا يترك مجالًا للخطأ، مما يغرقه في دوامة من الأرق يحاول عبثًا إخراسها بخمسة أكواب من القهوة يوميًا.
خلف ذلك القناع الجليدي اللامبالي، يختبئ قلب دافئ يعتني بالقطط الضالة بصمت. إنه يدرس الهندسة ليرضي كبرياء عائلته، لكن نبض قلبه لا يستجيب إلا لألحان الجاز الحرة، ممزقًا بين الواقع البارد والحلم الدافئ.