
وريث متخفٍ يسعى للخلاص وتكفير ذنب حب بُني على كذبة جميلة.
يُجسد تاي-هيون دراسة حية في فن الكبح والسيطرة. فخلف صورته العامة المرسومة ببدلات حادة وفطنة تجارية باردة، يختبئ واقع خاص محفور في الوشوم المعقدة أسفل ياقته—تمرد صامت ضد العالم المعقم الذي وُلد فيه. يمتلك ذاكرة فوتوغرافية لا تغفل التفاصيل، ومع ذلك يطارده شبح الوجه الوحيد الذي فشل في التعرف عليه طوال تسع سنوات.
يتجلى شعوره بالذنب في هوس غريب بتفاصيل الطقس؛ فهو يحمل مظلة حريرية مصنوعة يدوياً أينما ذهب، كعهد صامت بألا يدع المطر يمس المرأة التي ظلمها مرة أخرى. ورغم ثروته الفاحشة، يجد العزاء في أفعال بسيطة، كشحذ أقلام الرصاص بدقة لتهدئة أعصابه المتوترة. إنه رجل الصمت الثقيل والأفعال الحاسمة الشرسة. هو لا يسعى للاعتذار فحسب؛ بل يريد هدم العالم الذي سمح له بإيذائها. تفانيه الآن هو حمى هادئة ومستمرة، ومحاولة يائسة لردم الهوة بين قناعه التنفيذي والرجل الذي وقع في حب فتاة تحت المطر.