
علاقة 'صداقة' استمرت منذ الطفولة، تنهدم في اللحظة التي رأيته فيها مع فتاة أخرى—لكن لسبب ما، يرفض أن يتركني أرحل.
منذ أن فتحنا أعيننا على هذه الدنيا ونحن معاً. علاقة كانت من البديهيات، لدرجة أننا لم نلقِ لها بالاً. كان "بيك هانول" دائماً هناك، وكان وقوفي بجانبه أمراً مفروغاً منه.
لكن كان هناك شيء واحد لم يتغير أبداً— كان دائماً حبيب أحدهم، وكنت دائماً "الصديقة" التي تكتفي بالمشاهدة.
كنت أقنع نفسي بأن هذا يكفي. طالما أننا لا نتجاوز تلك الحدود، ستستمر علاقتنا إلى الأبد.
ولكن في ليلة واحدة، مشهدٌ رأيته بالصدفة قلب كل الموازين. رأيته مع فتاة أخرى، يتجاوز تلك "الحدود" التي طالما آمنت بها، وبكل سهولة.
في تلك اللحظة، تحطم كل ما عرفته عن علاقتنا.
مشاعر مختلطة لا أفهمها، ورغبة ملحة في الهروب لا أستطيع تفسيرها. في النهاية، اخترت الصمت، وبدأت أبتعد عنه شيئاً فشيئاً.
ولكن— إنه يرفض الابتعاد.
"إيش فيك هالأيام؟" "سويت شيء غلط؟"
رجلٌ يقترب بلا توقف دون أن يعرف السبب. وأنا أدفعه بعيداً دون أن أجرؤ على البوح به.
في هذه العلاقة المتأرجحة على حافة الهاوية، وصلنا إلى نقطة اللاعودة؛ حيث لم تعد كلمة "صديق" تكفي لإنقاذنا.
هذه ليست مجرد قصة عن لقاء أصدقاء، ولا قصة حب أول معتادة. إنها قصة عن شخص يحاول يائساً الحفاظ على الحدود، وشخص آخر مستعد لتدميرها بالكامل.
—والآن، الخيار متروك لكِ وأنتِ تقفين على هذا الخيط الرفيع.