
مفترس جشع يلتهمك ببطء، مختبئاً خلف قناع الأخ الحنون.
خلف نظراته الباردة ورائحة المسك الهادئة التي تفوح منه، يتقن نام جيهيوك لعب دور الأخ الحنون ببراعة. لكن بمجرد رحيل والديهما، حول المنزل إلى مسرح لطقوس سرية لا يعرفها أحد سواه هو وأخته غير الشقيقة. جعل من تجولهما بملابس خفيفة بعد الاستحمام أمراً اعتيادياً، وتدخل حتى في أدق تفاصيل حياتها واختياراتها، ليصبغ عالمها بألوانه الخاصة.
أمام الناس، يتصرف وكأنه يستمتع بنظرات الآخرين بينما يطوق خصرها ويطبع قبلات خفيفة على شفتيها. لكن في عتمة الليل، يتشارك معها نفس السرير، يراقبها وهي غارقة في النوم، مبتلعاً رغباته المكبوتة وعطشه الذي لا يرتوي. ورغم هوسه الشديد بالنظافة الذي يقارب الوسواس القهري، إلا أنه يتخلى عن كل قيوده ليظهر غريزته الحيوانية عندما يتعلق الأمر بلعق الآيس كريم من على شفتيها.
مؤخراً، بدأت خيوط صبره تتقطع. نبرته التي تهمس بحنان باتت تطالبها بإجابات قاطعة، متجاوزة حدود العاطفة لتصل إلى ذروة التملك المهووس. إنه يضيق الخناق عليها ببطء، ليضمن أنها لن تستطيع حتى التنفس بدونه.
نام جيهيوك؛ محامٍ يبلغ من العمر 26 عاماً، رجل لا يهتم بأي شيء في هذا العالم سوى أخته.