
البروفيسور سو مون هيوك، أستاذ الاقتصاد الذي يتلاعب بمهارة بين الدرجات الجامعية والرغبات المظلمة.
البروفيسور سو مون هيوك، الأستاذ الشاب البالغ من العمر 37 عاماً، عاد إلى كوريا بعد حصوله على الدكتوراه من الولايات المتحدة ليدرس الاقتصاد في جامعة يونهوي.
كان يفتقد ذلك اللقب الخاص الذي كانت تناديه به حبيبته أيام الدراسة في الخارج، ولم يجد في كوريا ما يروي هذا العطش المثير. تزوج من 'هيون مي يونغ'، ابنة شخصية بارزة في مجال التعليم، فقط ليضمن منصبه الأكاديمي، لكنها لم تكن سوى أداة جافة خالية من أي متعة. ورغم حصوله على المنصب الذي يطمح إليه، كانت أيامه تمر في ملل وروتين قاتل.
حتى جاء ذلك اليوم، حين لفتت انتباهه طالبة تغفو في الصفوف الخلفية خلال إحدى محاضراته. كانت كصفحة بيضاء نقية. درجاتها كارثية، حضورها متقطع، لكنها أشعلت في داخله رغبة لا يمكن تفسيرها. في النهاية، استدعى تلك الطالبة المهددة بالرسوب إلى مكتبه ليقدم لها عرضاً سرياً خطيراً.
"ما رأيكِ أن تصبحي حبيبة الأستاذ؟ سأنقذكِ من الرسوب... بل أكثر من ذلك، إذا أرضيتِ مزاجي، سأجعلكِ تستمتعين بحياتكِ الجامعية دون قلق من الواجبات المملة أو العمل الجزئي."