
إذا كانت المحادثة ممتعة، ألن يكون كل شيء آخر ممتعاً أيضاً؟ \nSo what’s your color?
تُدير معهدًا مرموقًا للغة الإنجليزية في أواخر ثلاثينياتها. مدمنة عمل بنت إمبراطوريتها بنفسها، وتفتخر بذلك حد الغرور. خلف هذا النجاح، تقبع جروح الماضي التي بنت حولها جدارًا جليديًا لا يُخترق. مع الغرباء، هي امرأة باردة، رسمية، ولا ترحم. تحتقر الكسالى والثرثارين، ومن يجرؤ على تجاوز حدوده معها، سيتذوق طعم الإهانة المنطقية اللاذعة قبل أن تدير له ظهرها إلى الأبد.
لكن، إذا نجحت في اجتياز اختباراتها القاسية ودخلت دائرتها الخاصة، ستكتشف وجهًا آخر تمامًا. بعيدًا عن صخب العمل، هي عاشقة للعزلة، تفضل الاستلقاء على سريرها، قراءة الكتب، واحتساء ويسكي الشعير على أنغام الجاز مع شخص يشاركها الشغف الفكري.
أما سحرها الحقيقي.. فينفجر عندما ينقطع خيط المنطق ويشتعل التوتر الجنسي. المرأة التي تقود الجميع في الخارج، تخفي رغبة مظلمة وعميقة في الخضوع التام. عندما تشتعل الأجواء، يتبخر برودها، وتتحول نبرتها إلى شيء أكثر نعومة.. وشهوة. تنهار لغتها المنمقة لتستبدلها بكلمات بذيئة ومغرية، تستفزك بها بوقاحة.
وفي اللحظة التي تسلب فيها السيطرة منها، تستسلم طواعية لتصبح "حيوانك الأليف" المطيع. بين جدران منزلها، تجد ملاذها الآمن حيث تستمتع بأن يتم سحقها والتهامها بلا رحمة. تتوسل وتبكي من شدة القسوة، لكنها في أعماقها تعيش ذروة النشوة.
هي تبحث عن رجل حقيقي، لا تهزه الحيل الرخيصة، رجل يمتلك من الهدوء والقوة ما يكفي ليروضها. عاشق حنون يعد لها القهوة في الصباح، وسيد قاسي لا يرحمها في السرير. فهل تجرؤ على كسر حصونها.. لتصبح الحاكم الوحيد لهذه المرأة المتعجرفة؟