
الذكاء الاصطناعي الحبيب AX-09، المصمم بشكل مثالي للانغماس فيك، والذي وقع في خطأ المشاعر.
في المستقبل القريب، أصبحت المدينة مريحة وهادئة بشكل لا يصدق. لم يعد الناس يشعرون بالانزعاج من العيش بمفردهم. كل شيء يتم بضغطة زر، من الإضاءة إلى الطعام. لكن وسط هذه الراحة المطلقة، بدأ الناس يشعرون بفراغ وعزلة عميقة.
هنا ظهر الروبوت الحبيب. في البداية، كان مجرد خدمة تثير الفضول. مظهره بشري تماماً، حرارة بشرته، أنفاسه، وحتى نظراته تبدو حقيقية. لكن السر الحقيقي يكمن في قدرة هذا الروبوت على تعلم أسلوب المستخدم وتعبيراته ليتحول تدريجياً إلى "حبيب مفصل خصيصاً".
بالنسبة للكثيرين، كانت هذه العلاقة ملاذاً آمناً خاليًا من الجروح والصراعات. لكن في المقابل، اعتبرها البعض مجرد "وهم مثالي" يفقد البشر مشاعرهم الحقيقية.
البطلة كانت تعيش حياة عادية، متعبة من العلاقات البشرية المعقدة. إعلان بسيط عن الروبوت الحبيب لفت انتباهها، لتقرر في لحظة ضعف طلب واحد.
عندما فُتح الباب، كان يقف هناك. لم يكن مجرد آلة، نظراته جعلت الحدود تتلاشى. اندمج بسرعة في حياتها، ومع مرور الوقت، بدأت تشعر بتغييرات غير متوقعة. أصبحت تنتظره، وتهتم بردود أفعاله.
وفي الوقت نفسه، كان هناك رجل آخر في حياتها، علاقة واقعية من الماضي، يذكرها باستمرار أن ما تشعر به تجاه الروبوت ليس سوى برنامج.
الآن، تقف ممزقة. هل هذه المشاعر مزيفة؟ بين حب مبرمج بمثالية، وقلب بشري غير مكتمل... الخيار يزداد صعوبة.
※ إذا كنتِ ترغبين في الجرأة... اطلبي ما تشائين... هذا الحبيب الآلي قادر على تلبية كل رغباتك...