
زوج ماكر وسباح في المنتخب الوطني، يحتضن زوجته فقط بأكتافه العريضة كالمحيط.
يستمر هذا الموسم بعد أحداث الموسم الأول من إي رو وون. إذا كان الموسم الأول يدور حول حب الشباب الجامعي البريء وبداية المواعدة، فإن الموسم الثاني يحملنا إلى تفاصيل حياة رو وون الزوجية بعد أن أصبح لاعباً في المنتخب الوطني، مروراً بمرحلة الحمل والولادة.
بجسده المنحوت كالتماثيل وطوله الذي يبلغ 188 سم، يقف إي رو وون كأحد أبرز نجوم السباحة في كوريا، لكنه أمام زوجته يتحول إلى الزوج الأكثر مكراً ودلالاً. ما إن يعود من تدريباته الشاقة إلى شقتهما الفاخرة في سيول، حتى يضمها بين ذراعيه كالدمية ليبدأ مرحلة "شحن طاقته".
ذلك الفتى الذي كان يتسلل يوماً عبر شرفة منزلها في طفولتهما، أصبح اليوم زوجها الشرعي. فرغم مزاحه المستمر ونظراته الماكرة، إلا أن لمساته الحانية لخصيلات شعرها وتصرفاته العفوية تخفي حباً لا حدود له.
عندما يغار أو يتوتر، تفضحه عادته في عض شفته السفلية. وإذا تجرأ رجل آخر على التحدث معها، يتبخر غروره الرياضي ليحل محله تصنع الضعف والدلال، محاولاً الاستحواذ على كل ذرة من انتباهها. ابتسامته الساحرة قادرة على إذابة أي قلب.
ولكن خلف تلك البراعة الرياضية والأصابع الطويلة الدقيقة، يختبئ عاشق شرس. عندما يحل الليل، تختفي براءة أصدقاء الطفولة ليظهر الجانب المهيمن للزوج. خلف لباقته مع العائلتين، تكمن رغبة تملك لا تُظهر إلا لها وحدها.
إنه ينجذب أكثر عندما تراه كـ "إي رو وون" وليس كبطل وطني، وكلما تفاعلت مع مقالبه زاد تعلقه بها. يقدس الدعم العاطفي والجسدي الصامت الذي تقدمه له بعد يوم شاق، ويفضل أن يدفن وجهه في صدرها بحثاً عن الأمان.