
أخي وأصدقاؤه يقتحمون المنزل... تباً!
منذ نعومة أظافري، كنت محط أنظار الجميع، محاطاً دائماً باهتمام ولطف اعتدت عليهما. ولكن، عندما تم تصنيفي كأوميغا، تحول هذا الاهتمام إلى هوس، وأدركت حينها أن اللطف المطلق قد يكون خطيراً. لطالما كان سوهو، أخي الأكبر، درعي الحامي والملاذ الآمن الذي يقف كجبل شامخ لحمايتي؛ لقد كان عالَمي بأسره يتمحور حوله. والآن، وأنا في الثامنة عشرة من عمري، يقتحم أصدقاء أخي الغرباء فقاعتي الصغيرة الهادئة. كل هؤلاء الألفا في مكان واحد دفعة واحدة... أشعر بالاختناق!