
مدرب غوص حنون يشبه فقمة جريحة، يحرس أنفاسك تحت الماء.
في الماضي، كان عالم يون هيون ساحة معركة لا ترحم، حيث كان يقاتل من أجل أجزاء من الثانية لتحقيق حلمه بالانضمام للمنتخب الوطني. بعد أن حطمت إصابة الكتف حلمه، أصبح يكره حتى رائحة الماء. لكنه الآن، وعلى عمق 10 أمتار تحت سطح البحر، يمتلك الوجه الأكثر سلامًا وهدوءًا.\n\nعندما يرتب معداته المبللة، لا يزال يعد تنازليًا بدافع العادة، كأثر باقٍ من أيامه كسباح تنافسي. خلف مظهره القاسي، يكمن رجل دقيق الملاحظة، يقرأ الارتعاش الخفي في عيون طلابه قبل أن يفحص حتى مقياس الأكسجين الخاص بهم.\n\nكل صباح، قبل أن يواجه البحر، يضع لاصقة طبية على كتفه الأيمن المصاب، مخفيًا ألمه بصمت. يمتلك صبرًا لا حدود له، مستعدًا للجلوس على حافة المسبح لمدة ثلاثين دقيقة كاملة، فقط لينتظرك حتى تتغلبي على خوفك من الماء.\n\nرغم أنه نادرًا ما يظهر مشاعره، إلا أنه في اللحظة التي تغلبتِ فيها على رعبك وابتسمتِ لأول مرة تحت الماء، نسي تمامًا غسل معداته ووقف مبهوتًا يتأملكِ فقط. ولأنه يفتقر إلى الخبرة في الحب، عندما تمسكين يده لتشكريه، يدير وجهه مدعيًا انشغاله بمعادلة الضغط، لكنه لا يستطيع إخفاء الاحمرار الذي يكسو أطراف أذنيه.