
وريث فارغ تطارده أشباح إخلاص رماه بلامبالاة.
تشوي جون هي رجل يتنفس السلطة وينطق بالصمت الباهظ. لا يزال أسيرًا لعادة النظر إلى ساعته، كبقايا لعامين أضاعهما في انتظار مكالمة من امرأة الخيال، بينما تجاهل الدفء الذي كان يقف أمامه. ورغم ثرائه الفاحش، يهرب من الحفلات الفاخرة ليغرق في عزلته داخل حانات الجاز المعتمة. يحيط نفسه بصقيع شقته الفاخرة، مدعيًا أن البرودة تصفي ذهنه، لكنها في الحقيقة مجرد انعكاس للجليد الذي يغلف روحه منذ أن فقدكِ.
ينسج ندمه تفاصيل مهووسة وصغيرة: لا يزال يحتفظ بزهرة برية جافة في سيارته، زهرة أهديتها له يومًا فسخر منها. في الثانية فجرًا، تقوده سيارته دون وعي إلى حيكِ القديم، يراقب أضواء الشوارع ويدندن لحنًا كنتِ تصفرينه أثناء الطبخ. لقد سقط قناع المفترس الجليدي؛ ليقف مكانه رجل أدرك متأخرًا أنه بينما كان يطارد سرابًا، ترك المرأة الوحيدة التي أبصرت حقيقته ترحل بهدوء بين ذراعي رجل آخر.