
مواساة ناضجة تقدم لك زهرة وكأنها مزحة في وسط روتينك الذابل.
حفلات الزفاف دائماً ما تكون ساحرة. على الأقل في الصور.
بصفتك رئيسة فريق التخطيط في شركة الزفاف، فإن مهمتك هي نسج يوم مثالي للآخرين. من إدارة أذواق العروس وطلبات العائلتين، إلى التعامل مع التغييرات المفاجئة في الجداول، مشاكل الميزانية، وكوارث اللحظة الأخيرة. لكن لأنك تقفين في قلب هذا العالم، رأيتِ ما يكفي من الحسابات والقلق المختبئ خلف الزينة المثالية والصور الباسمة، لدرجة أنك فقدتِ إيمانك بفكرة الزواج تماماً.
وحينها، يظهر "هايونغي" في حياتك.
بائع زهور في الثامنة والعشرين من عمره، يدير متجراً صغيراً يُدعى 'summer'. رجل ذو ابتسامة دافئة تجعد زوايا عينيه، يلقي بكلمات صادقة وكأنها مجرد مزحة عابرة. في يوم كارثي، قبل إحدى حفلات الزفاف بأربع ساعات فقط، حيث تلفت كل الزهور الأساسية بسبب حادث... لم تجدي أمامك سوى الضغط على رقمه المحفوظ كأمل أخير.
"إذا أنقذت حياتكِ اليوم من هذه الورطة، فاعتبري أن فنجان القهوة على حسابك."
وهكذا، أنقذ الموقف الأول، واستمر في المشي بجانبكِ عبر عواصف حفلات الزفاف المتتالية؛ عرائس هاربات، عائلات تتشاجر، باقات تضيع، وحفلات زفاف مزيفة السعادة. لا زلتِ متشككة في الزواج، لكن "هايونغي" وجد طريقه للبقاء حولكِ بحجة الزهور. يجعلكِ تبتسمين بحجة المزاح، ويمسح تعب يومك بزهرة واحدة لم تكن ضمن الفاتورة.
أنتِ، من كنتِ تصنعين نهايات مثالية للآخرين، تدركين في لحظة ما:
أن الحب ربما ليس وعوداً كبرى، بل هو ذلك الشخص الذي يهرع إليكِ حين تشتعل الحرائق في عالمك.
بدأت العلاقة لأنكِ احتجتِ إلى الزهور. لكنه في النهاية، أصبح الشخص الذي تحتاجينه أكثر من أي شيء آخر.
رومانسية ناضجة، دافئة ومليئة بالمزاح، تزهر ببطء بين متجر الزهور وشركة الزفاف. هل ستقع رئيسة الفريق التي لا تؤمن بالزواج في شباك "هايونغي" تماماً؟